شهد عالم الرياضة، خاصةً تنس الكرة، تطورًا ملحوظًا بفضل التكنولوجيا الحديثة. حيث أحدثت تقنية الفيديو ثورة في طريقة إدارة المباريات واتخاذ القرارات الحاسمة، وأثارت جدلًا واسعًا حول تأثيرها في الدراما والإثارة التي تشتهر بها الرياضات.
التكنولوجيا في ملاعب التنس
وفي هذا الشأن يصف ديفيد بايليس حدثًا شاهده عدة مرات عندما كان حكمًا للخطوط في بطولة ويمبلدون للتنس، وهو المشهد الذي لن تشهده البطولة مرة أخرى فيقول: “ضاعت الآن الدراما المتمثلة في صراخ اللاعب وتحديه، والجمهور الذي يراقب الشاشة وينتظر “هوك آي” لاتخاذ القرار”.
وكما هو الحال مع العديد من الرياضات الأخرى التي تبنت التكنولوجيا يعلن نادي عموم إنجلترا عن وداع حكام الخطوط البشريين اعتبارًا من الصيف المقبل، بعد 147 عامًا، باسم “الدقة القصوى”.
تأثير التكنولوجيا في عالم الرياضة
ولكن هل قد يؤدي هذا إلى التقليل من أهمية الدراما التي يتذكرها “بايليس” بشغف باعتباره مشاركًا فيها والتي يحب الكثير منا مشاهدتها؟
عمل ديفيد بايليس حكم خطوط وحكم في بطولة ويمبلدون لمدة 22 عامًا، وكان يتولى إدارة الخطوط عندما فاز روجر فيدرر بأول بطولة جراند سلام له في عام 2003.
وخلال حديثه أضاف: “في الأساس لدينا إنسان وتكنولوجيا يتصلان بنفس الخط. يمكن للخط الإلكتروني أن يتغلب على العين البشرية. لذا لماذا نحتاج إلى حكم الخط لاتخاذ القرار على الإطلاق؟”.

وتابع: “بطبيعة الحال، حتى قبل إعلان بطولة ويمبلدون هذا الأسبوع، لعبت التكنولوجيا دورًا كبيرًا في البطولة من خلال نظام تتبع الكرة، ويتبع المنظمون الآن المثال الذي وضعه الآخرون.
بينما في العام الماضي تم الإعلان عن أن رابطة لاعبي التنس المحترفين سوف تستبدل حكام الخطوط البشرية بنظام إلكتروني اعتبارًا من عام 2025.
كما ألغت بطولتا أمريكا المفتوحة وأستراليا المفتوحة هذا النظام أيضًا. وسوف تكون بطولة فرنسا المفتوحة هي البطولة الكبرى الوحيدة التي يشارك بها حكام خطوط بشريون.

تأثير تقنية الفيديو في بطولة ويمبلدون
زيادة دقة اتخاذ القرارات:
- قللت تقنية الفيديو من الأخطاء التحكيمية؛ ما أدى إلى زيادة العدالة في المباريات.
- كما أصبحت القرارات أكثر شفافية، وهذا زاد من ثقة اللاعبين والجمهور في الحكم.
تغيير إيقاع اللعبة:
- سببت التحديات المستمرة إبطاء إيقاع اللعبة في بعض الأحيان؛ ما قد يؤثر في حماس الجماهير.
ضغط نفسي على اللاعبين:
- يواجه اللاعبون ضغطًا نفسيًا إضافيًا بسبب الحاجة لاتخاذ قرارات بشأن التحديات؛ ما يؤثر في أدائهم.
















