مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“التصوير المقطعي رباعي الأبعاد”.. أحدث ابتكارات جامعة كاوست

0 8

ما هو التصوير المقطعي رباعي الأبعاد ؟

ابتكر فريق بحثي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، طريقة تصوير جديدة، رباعية الأبعاد تُحسّن من جودة التصوير المقطعي.

عن طريق إضافة “الزمن” كبُد رابع إلى الأبعاد الثلاثة المعروفة؛ وهي الطول، والعرض، والارتفاع،

التي تقيس الأجسام سريعة التغير؛ لمعالجة الدقة المطلوبة أثناء عملية التصوير.

يسمح الابتكار الجديد بالتقاط التغييرات في شكل الأجسام ثلاثية الأبعاد، أثناء تصويرها بدقة غير مسبوقة.

علمًا بأن تكنولوجيا التصوير الشعاعي الطبقي ثلاثي الأبعاد المعالج بالكمبيوتر _ المستخدم على نطاق واسع _

تعتمد على تكنولوجيا تصوّر البنية الخارجية والداخلية للجسم المراد تصويره من خلال تجميع سلسلة متعاقبة من الصور ثنائية الأبعاد،

التي يتم التقاطها داخل وحول الجسم.


تطوير طريقة تصوير جديدة للحصول على التصوير المقطعي رباعي الأبعاد


(صورة أرشفية)

حرص كل من كم جوانجمينج زانج ورمزي إيدوغي، تحت قيادة فولفجانج هيدريش؛

أستاذ علوم الحاسب الآلي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، على تطوير طريقة تصوير جديدة رباعية الأبعاد.

من شأنها أن تُحسِّن جودة التصوير المقطعي إلى حد كبير؛ وذلك بإضافة البعد الرابع للجسم، وهو “الزمن”، إلى الأبعاد الثلاثة المعروفة.

هي الطول والعرض والارتفاع، وذلك بالنسبة للأجسام سريعة التغير، في محاولة منهم لسد بعض من القصور التي تواجه عملية التصوير.

فعند خضوع  أي شخص لأشعة باستخدام الرنين المغناطيسي الطبي، يحتاج هذا النوع من صور الأشعة ثلاثية الأبعاد،

إلى ثبات الجسم خلال عملية تصوير الأشعة، والتي قد تستعرق عدة دقائق.

علمًا بأن التقاط صورة ثلاثية الأبعاد تعتبر عملية غاية في الصعوبة، نظرًا لتغيٌر الجسم، أو احتمال إصابته بتشوٌه بشكل مستمر.

لذلك فالأساليب الحالية في تكوين الصور ثلاثية الأبعاد عادة ما تعطي نتائج غير حقيقية أو غير دقيقة لحالة الجسم الذي تم تصويره.

من جهته، أشار “زانج” إلى أن التحدي الرئيسي يبرز عندما يكون التغيٌر في شكل الجسم سريعًا للغاية،

بحيث لا يستطيع الماسح إلا التقاط صور قليلة قبل أن يصبح هذا التغير ملحوظًا.

من ثم تكون المشكلة هي في كيفية تكوين صور ثلاثية الأبعاد مفصلة للغاية بعدد لقطات قليل.

مع معلومات أقل بكثير مما سيكون متاحًا عند تكوين صورة ثلاثية الأبعاد للأجسام الساكنة.


تعامل الفريق البحثي مع هذا التحدي على مرحلتين؛ حيث جاءت كالتالي:


  1. في البداية، عدَّلوا تسلسل الالتقاط للحصول على توزيع أفضل لعمليات المسح عبر الزمن.
  2. ابتكروا خوارزمية باستخدام تطبيقات الكمبيوتر تسمح بإعادة البناء عند نقطة زمنية معينة باستخدام معلومات

    تم الحصول عليها من زمن المسح التصويري السابق والتالي لهذه النقطة الزمنية.


بعد قراءة الموضوع يمكنك معرفة المزيد عن الكلمات الآتية:


iPhone 11 آبل أمن المعلومات أنظمة التشغيل أوروبا إشارات كهربائية الأمن السيبراني التطبيقات التكنولوجيا التواصل الاجتماعي الجيتار الجيتار الكهربائي الذكاء الاصطناعي الفضاء المركبة الهندية المطارات الهاتف الهاتف المحمول بطاقة بطاقة الذاكرة بيل جيتس تخزين الطاقة تطبيقات تيسلا جوجل جيجا جيمس بوند ذاكرة رقاقات روبوت سامسونج سيارة أجرة تيسلا سيارة كهرباء شيكاغو طائرات طائرة طائرة شحن فيسبوك كمبيوتر ليبرا مؤتمر فيرتشوبورت ماكدونالدز نموذج هارموني هواوي


أقرا أيضاً:


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.