مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

استخدام تقنية (CRISPR) لتخزين البيانات في الحمض النووي

55

عالم التكنولوجيا    ترجمة 

 

تم تحرير الحمض النووي الموجود داخل الخلايا البكتيرية الحية باستخدام تقنية (CRISPR) لتشفير المعلومات وتخزينها. قد تكون هذه خطوة نحو تطوير وسيط جديد لتخزين البيانات على المدى الطويل.

من المعروف أنه يتم تخزين المعلومات الجينية للحياة في الحمض النووي، ولكن هناك اهتمامًا متزايدًا باستخدام الحمض النووي كوسيط تخزين لأنواع أخرى من البيانات. للقيام بذلك؛ غالبًا ما يتم ترميز المعلومات باستخدام قواعد الحمض النووي الأربعة وهي: الأدينين (A) والسيتوزين (C) والثايمين (T) والجوانين (G). يمكن بعد ذلك تصنيع تسلسل الحمض النووي المقابل كيميائيًا في المختبر، وحتى تخزينه داخل الأشياء اليومية.

اتخذ “هاريس وانج”؛ من “جامعة كولومبيا” في نيويورك، وفريقه هذه الخطوة إلى الأمام، باستخدام شكل من أشكال تحرير الجينات (CRISPR) لإدخال تسلسلات محددة من الحمض النووي التي تشفر البيانات الثنائية -1 و0 التي تستخدمها أجهزة الكمبيوتر لتخزين البيانات- في خلايا بكتيرية.

ومن خلال تعيين ترتيبات مختلفة لتسلسلات الحمض النووي هذه لأحرف مختلفة من الأبجدية الإنجليزية؛ تمكن الباحثون من تشفير الرسالة النصية المكونة من 12 بايت “hello world!” في الحمض النووي داخل خلايا الإشريكية القولونية.

ثم تمكن “وانج” وفريقه لاحقًا من فك شفرة الرسالة عن طريق استخراج الحمض النووي البكتيري وتسلسله. كما يعتقد “وانج” أن الحمض النووي داخل الخلايا الحية يمكن أن يكون وسيطًا أكثر استقرارًا للتخزين طويل المدى في ظروف لا يمكن التنبؤ بها.

وفي حين أن الحمض النووي الذي يتم الاحتفاظ به خارج الخلايا يمكن أن يتحلل، فإن البكتيريا لديها القدرة على التكيف مع البيئة المتغيرة ويمكنها البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف القاسية.

أخيرًا، يمكن أن يكون هذا مثيرًا للاهتمام للتخزين طويل الأجل. ولكن مع تكيف البكتيريا وتغيرها -يتغير حمضها النووي أيضًا- يمكن أن تؤثر هذه التغييرات في المعلومات المشفرة.

اقرأ أيضًا:

ابتكار علاج للشلل عن طريق التلاعب ببروتين معدل وراثيًا

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.