مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

احذر.. “الهاكرز” يستغلون الألعاب الإلكترونية لجني ملايين العملات المشفرة

45

ما زالت العملات الرقمية المشفرة، خاصة عملة “بيتكوين”، تلقى رواجًا كبيرًا في معظم أنحاء العالم، وما زال كثيرون يقبلون على شرائها أملًا في الربح السريع.

ولا يقتصر هذا الإقبال على المستثمرين فقط بل هناك تزايد مستمر في إقبال المجرمين الإلكترونيين على تعدين هذه العملات؛ عبر سرقة موارد أجهزة المستخدمين واستغلالها في عمليات التعدين، لكنهم قاموا أخيرًا _في ظل تشديد الاحترازات من قِبل الشركات على حماية أنظمتها ومواردها_ بالتوجه نحو الفئة الأكبر المستخدمة للتقنية، خاصة اللاعبين سواء كانوا هواة أو محترفين؛ عبر جذبهم من خلال الألعاب المجانية خلال فترة جائحة فيروس كورونا، الأمر الذي أسهم في ارتفاع عدد الهجمات الإلكترونية على اللاعبين 340 في المائة خلال تلك الفترة.

وبات المخترقون يستهدفون الألعاب واللاعبين باستخدام برامج ضارة للتعدين؛ حيث يتطلعون إلى الثراء من خلال العملات المشفرة.

وقد كشف تقرير حديث عن أن مخترقي الإنترنت “الهاكرز” يستغلون، مؤخرًا، عشاق الألعاب ويجنون الملايين من العملات المشفرة. يأتي هذا التقرير بناء على معلومات موثوقة من البحث الذي أجرته شركة الأمن السيبراني “Avast”، ووفقًا للباحثين في “Avast”، يخفي مجرمو الإنترنت برامج Crackonosh الضارة في الألعاب.

– ما هي الألعاب التي يستخدمها “الهاكرز” لاصطياد عشاق الألعاب الإلكترونية؟

تشمل قائمة الألعاب التي يتم استغلالها لاستهداف المستخدمين: NBA 2K19، وFar Cry 5، وGrand Theft Auto V، وPro Evolution Soccer 2018، وThe Sims 4 وكلها ألعاب شائعة للغاية.

وقالت شركة “Avast” في تقريرها إن هذه الألعاب متاحة بسهولة على مواقع اللإنترنت.

– ما هي برمجية Crackonosh؟ وكيف يستخدمها “الهاكرز” لاصطياد عشاق الألعاب الإلكترونية؟

بحسب التقرير فإن برمجية Crackonosh الخبيثة يجري تثبيتها، وعقب ذلك تقوم باستغلال قوة معالجة الكمبيوتر لتعدين العملات المشفرة للمخترقين.

ويدعي باحثو شركة “Avast” أن مخترقي الإنترنت “الهاكرز” استخدموا البرامج الضارة لتوليد ما قيمته مليونا دولار من العملات المشفرة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضافت شركة الأمن السيبراني “Avast”: ” إن برمجية Crackonosh تقوم بتثبيت نفسها عن طريق استبدال ملفات نظام Windows المهمة وإساءة استخدام الوضع الآمن لـ Windows لإضعاف دفاعات النظام، وتعمل هذه البرامج الضارة على حماية نفسها أيضًا عن طريق تعطيل برامج الأمان وتحديثات نظام التشغيل واستخدام تقنيات أخرى لمكافحة التحليل لمنع الاكتشاف؛ ما يجعل من الصعب جدًا اكتشافها وإزالتها”.

وبمجرد تثبيت البرنامج الضار على الكمبيوتر سيصبح الأداء العام بطيئًا. وحتى الآن تدعي شركة” Avast” أن أكثر من 2.2 مليون مستخدم قد أصيبوا.

وأشارت الشركة الأمنية أيضًا إلى أن حوالي 800 جهاز يتم إصابتها يوميًا، على الرغم من أن الرقم قد يكون أعلى، وتشمل البلدان الأكثر تضررًا: البرازيل والهند والفلبين والولايات المتحدة.

– كيف يمكن لبرمجية Crackonosh مواصلة تصيد عشاق الألعاب الإلكترونية؟

في الوقت الحالي هناك نحو 220 ألف مستخدم أصيبوا بالبرامج الضارة في جميع أنحاء العالم و800 جهاز تصاب بالعدوى يوميًا، ويشير الباحثون إلى أن برمجية Crackonosh تتخذ عدة خطوات لمحاولة حماية نفسها بمجرد تثبيتها، بما في ذلك تعطيل تحديثات نظام التشغيل وإلغاء تثبيت برامج الأمان.

وقد اكتشفت شركة “Avast” البرامج الضارة بعد أن أبلغ المستخدمون أن برنامج مكافحة الفيروسات مفقود من أنظمتهم، وقالت الشركة إنها حققت في هذا التقرير وأمور أخرى مشابهة.

وتشمل مخاطر برمجية Crackonosh: تنزيل البرامج غير الرسمية أو المقرصنةالتي يظن اللاعب أنه قد وفر كثيرًا من الأموال بينما يكون هذا الأمر مربحًا للمهاجمين، وطالما استمر الأشخاص في تنزيل البرامج المسروقة فإن مثل هذه الهجمات تظل مربحة للمهاجمين.

ولاحظت شركة الأمن السيبراني أن العامل الأساسي في هذا الأمر هو أنه لا يمكنك الحصول على شيء مقابل لا شيء، وعندما تحاول سرقة البرامج فالاحتمالات هي أن شخصًا ما يحاول السرقة منك.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تؤثر فيها البرامج الضارة في الألعاب؛ حيث كشفت شركة “Cisco”، خلال الربع الأول من عام 2021، عن مجموعة من البرامج الضارة المتخفية تحت ستار تطبيقات الغش في الألعاب المتعددة بشهر مارس الماضي.

المصدر:

Hackers are infecting gamers’ PCs with malware to make millions from crypto

 

اقرأ أيضًا:

جارتنر: الهجمات الإلكترونية قد تتسبب بقتل وإيذاء الأفراد بحلول 2025

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.