أعلن تطبيق «إنستجرام» إضافة أداة جديدة لتحرير وتحليل الفيديو بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيق «Edits». الذي طورته شركة «ميتا» لمنافسة تطبيق «CapCut» في مجال صناعة وتحرير مقاطع الفيديو.
في حين تعتمد الأداة الجديدة على مساعد ذكي يعمل من خلال المحادثة. ويهدف إلى تقديم ملاحظات وتحليلات مخصصة لصناع المحتوى. بدلًا من الاكتفاء بتقديم نصائح عامة حول تحسين أداء مقاطع الفيديو.
مساعد ذكي يحلل أداء المحتوى
بينما أوضح بريت ويسترفيلت؛ المسؤول عن تطبيق «Edits». أن المساعد الذكي يعتمد على مجموعة من البيانات المرتبطة بحساب المستخدم على «إنستجرام». بما في ذلك عدد المتابعين والمشاهدات ومدة مشاهدة مقاطع الفيديو، إلى جانب معدلات الإعجاب والمشاركة.
كما يجمع المساعد هذه البيانات مع ملاحظات صانع المحتوى. والموضوعات الرائجة على «إنستجرام»، واهتمامات الجمهور.
وذلك بهدف الوصول إلى تحليلات أكثر ارتباطًا بأداء الحساب وطبيعة المحتوى الذي يقدمه.
ووفقًا لما نقلته «تك كرانش»، يمكن للمساعد اكتشاف أنماط في أداء صانع المحتوى على مدار الوقت، ثم تقديم رؤى عملية قد يصعب الوصول إليها من خلال البيانات وحدها.

صناع المحتوى يحتفظون بالقرار الإبداعي
وأشار ويسترفيلت إلى أن فريق «Edits» تعاون مع مجموعة من صناع المحتوى خلال تطوير الأداة الجديدة. للتعرف على احتياجاتهم وطريقة استخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الملاحظات التي تلقاها الفريق أظهرت رغبة صناع المحتوى في الحصول على أداة تتولى عمليات التحليل والبحث، بدلًا من أداة تتولى الجانب الإبداعي نيابة عنهم.
وبحسب «ميتا»، يركز مساعد «Edits» على تحليل البيانات وتقديم الرؤى، بينما يظل اختيار الأفكار والقرارات الإبداعية في يد صانع المحتوى.
ميتا كشفت عن الأداة لأول مرة في يونيو
وكانت شركة «ميتا»، المالكة لمنصتي «إنستجرام» و«فيسبوك»، كشفت للمرة الأولى عن مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بتطبيق «Edits» خلال فعالية مخصصة لصناع المحتوى في يونيو الماضي.
وأعلنت الشركة أيضًا أنها تعمل على تطوير نسخة من تطبيق «Edits» مخصصة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية، في خطوة تستهدف توسيع نطاق استخدام التطبيق بين صناع المحتوى.
منافسة متزايدة في أدوات تحرير الفيديو بالذكاء الاصطناعي
وتأتي خطوة «ميتا» في ظل تصاعد المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في صناعة وتحرير الفيديو.
وكانت «يوتيوب» أعلنت بدورها أنها تعمل على أداة لتحرير الفيديو عبر المحادثة، على أن تبدأ إتاحتها خلال أوائل العام المقبل.
ويختلف نهج «ميتا» في أداة «Edits» عن توجه «يوتيوب»؛ إذ تركز أداة «ميتا» بدرجة أكبر على تحليل بيانات أداء صانع المحتوى وتقديم رؤى تساعده في اتخاذ القرارات.
بينما أشارت «يوتيوب» إلى إمكانية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة على عملية تحرير الفيديو نفسها.















