نظمت إمارة منطقة الرياض، ممثلة في إدارة العلاقات العامة والإعلام بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، اليوم الإثنين، في قصر الحكم، ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي العام.
توجيهات نائب أمير منطقة الرياض
جاء ذلك بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز؛ نائب أمير منطقة الرياض.
وهدفت الورشة التي قدمتها الدكتورة منيرة العيسى؛ مدير إدارة الدعم والتخطيط في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. إلى:
- تعزيز الفهم العميق للذكاء الاصطناعي العام.
- تهيئة الحضور للتوقعات المستقبلية بمجال الذكاء الاصطناعي.
- تشجيع الابتكار والتعاون بين القطاعات المختلفة في استخدام الذكاء الاصطناعي العام.
فرص المتوقعة لاستخدام الذكاء الاصطناعي
وشملت الورشة، عدة محاور أبرزها:
- السمات التي ينبغي توافرها بالذكاء الاصطناعي العام.
- مستويات الذكاء الاصطناعي وتصنيفها.
- جهود المملكة في تعزيز الابتكار.
- تصنيف المملكة في أبرز مؤشرات الذكاء الاصطناعي.

كما تضمنت الورشة، بحث الفرص المتوقعة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ومن أبرزها: تحليل البيانات الآنية والتعلم من التطورات السياسية والاقتصادية لتحديث القرارات واكتشاف أنماط جديدة. وبناء نماذج اقتصادية ديناميكية تستجيب للمتغيرات العالمية.
وتطوير أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية، وتسريع الاكتشافات العلمية والهندسية الجديدة. وتطوير أنظمة قانونية مرنة تتكيف مع التحولات الاجتماعية والتقنية، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية ومكافحة تغير المناخ.
علاوة على ذلك، ناقشت الورشة، المخاطر والتحديات المصاحبة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. والمتمثلة في المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية. والتي تضمنت (غياب التنظيم الدولي، والتفاوات الاقتصادي، والهيمنة التكنولوجية، والتلاعب الاجتماعي، والتهميش الرقمي، والاخلاقيات، وفشل المواءمة، والأمن السيبراني).
وجرى خلال الورشة، استعراض جهود “سدايا” في تنظيم وحوكمة الذكاء الاصطناعي؛ بهدف ضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي من خلال إطلاق 10 وثائق تنظيمية وإطلاق مبادرة مليون سعودي للذكاء الاصطناعي (سماي) لتمكين الكفاءات الوطنية من الذكاء الاصطناعي.














