مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

إطلاق المركبة “Cygnus” إلى محطة الفضاء الدولية


انطلقت مركبة الفضاء “سايجنوس”، المخصصة للشحن، في منتصف الشهر الجاري، حاملة على متنها أكثر من ثلاثة أطنان من الإمدادات والتجارب لمحطة الفضاء الدولية.

وكان صاروخ من طراز “نورثروب جرومان أنتاريس Pad o-A” بالميناء الشرقي في منتصف المحيط الأطلسي الإقليمي انطلق في الساعة ٣:٢١ مساءً حاملًا  المركبة الفضائية في المهمة المحددة NG-13، ومن المقرر الإمساك بالسفينة “سايجنوس” الموجودة الآن في المدار بواسطة الذراع الآلية للمحطة حوالي الساعة ٤:٠٥ صباحًا يوم الثلاثاء الموافق  ١٨ فبراير الجاري.

وعلى الرغم أنه كان من المقرر إطلاق الصاروخ يوم ٩ من هذا الشهر، إلا أنه تم الغاء الإقلاع قبل الموعد المحدد بدقائق بسبب البيانات غير الاسمية من معدات الدعم الأرضية، كما أجلت وكالة “ناسا” و”نورثروب جرومان” محاولة الإطلاق الثانية في ١٤ من الشهر نفسه؛ بسبب الرياح القوية في المستوى العلوي.

جدير بالذكر، أنه تم تسمية الصاروخ باسم “سايجنوس” نسبة إلى S.S. Robert Lawrence Jr؛ أول رائد فضاء أمريكي من أصل إفريقي، والذي توفي في حادث تحطم طائرة عام ١٩٦٧ وهي تحمل ٣٣٣٧ كيلو جرامًا من البضائع، منها  ١٦٠٠ كيلوجرام من أجهزة المركبات، ونحو ١٠٠٠ كيلو جرام من حمولات العلوم التي تشكل لوازم الطاقم، وباقي الشحنة من معدات أخرى كان من المفترض شحنها على متن المركبة الفضائية.

ويحمل الصاروخ سايجنوس (Cygnus) على متنه العديد من الحمولات، على سبيل المثال، التجارب العلمية لدراسة الآثار الصغرى للجاذبية على البكتيريا، والفيروسات التي تهاجم البكتيريا، وكذلك أبحاث حول نمو خلايا العظام، كما تحمل المركبة الفضائية أول مجهر مسح ضوئي سيتم استخدامه في الفضاء، أُطلق عليه اسم “موشي” (Mochii)، والذي تم تطويره لدعم أبحاث المحطة بواسطة شركة “فوكسا” (Voxa) ومقرها “سياتل”. 

وحول هذا، قال “هايدي باريس”؛ مساعد في برنامج محطة الفضاء الدولية بوكالة “ناسا”، “نحن متحمسون حقًا للعديد من العلوم التي يطرحها سايجنوس”، كما صرح، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم ٨ من شهر فبراير الحالي وقبل موعد إطلاق المركبة الفضائية، قائلًا: “إن سايجنوس (Cygnus) بمثابة عامل تمكين كبير لمواصلة العلوم في محطة الفضاء الدولية”.

وتشتمل مكونات المركبة “سايجنوس” على نظام اتصالات جديد يسمى “كولكا” لوحدة “كولومبوس”، في المحطة التي ستوفر نطاقًا تردديًا أكبر من خلال التواصل عبر الأقمار الصناعية لنظام ترحيل البيانات الأوروبي، كما تحتوي المركبة على كاميرا خارجية جديدة عالية الدقة ستحل محل الكاميرا السابقة لتسجيل عمليات السير في الفضاء والمقرر بدؤها خلال فصل الربيع المقبل.

ومن المقرر أن تبقى السفينة “سايجنوس” (Cygnus) في المحطة الفضائية حتى شهر مايو المقبل، على أن تغادر بحوالي ٣٧٠٠ كيلو جرام من النفايات للتخلص منها بعد مغادرة المركبة المحطة، كما ستنفذ “سايجنوس” (Cygnus) أحدث تجربة في سلسلة من تجارب الاحتراق، والتي تسمى Saffire-4، وذلك لاختبار كيفية حرق المواد في الجاذبية الصغرى بكميات متفاوتة من الأكسجين قبل إعادة دخول المركبة الفضائية.

يُذكر أن هذا الإطلاق يأتي بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر فقط من مهمة شحن المركبة “سايجنوس” السابقة NG-12، والتي سبق وأُطلقت في 2 نوفمبر من العام الماضي، ويُعد هذا هو أقصر وقت بين مهام المركبة التي كانت متباعدة لنحو ستة أشهر خلال السنوات القليلة الماضية. 

وعقّب “كورت إبيرلي”؛ نائب رئيس أنتاريس في “نورثروب جرومان”، على ذلك في مؤتمر صحفي قبل الإطلاق، قائلًا: “قمنا بضغط المدة أكثر قليلًا عن ذي قبل لأننا كنا نعمل بجد”، كما أشار إلى إن الشركة استغلت موارد أخرى، كالفنيين الذين يعملون على مركبات أخرى في قاعدة “فاندنبرغ” الجوية في كاليفورنيا؛ لتسريع الاستعدادات الخاصة بعملية الإطلاق.

وقال “فرانك ديماورو”؛ نائب الرئيس والمدير العام لأنظمة الفضاء التكتيكية في شركة نورثروب جرومان، “إننا سعداء بأن نكون قادرين على الاستجابة لأي شيء يحتاجه عملاؤنا”، وأشار إلى أن وكالة “ناسا” طلبت من الشركة تقليل مدة الشهور التي تسبق موعد الإطلاق.

ومن المقرر حاليًا إرسال مهمة “سايجنوس” (Cygnus) التالية إلى محطة الفضاء الدولية في شهر أكتوبر المقبل، إلا أن الخطط قد تتبدل وفقًا لجدول مهام الطواقم التجارية، فمن المفترض أن يكون لدى المحطة طاقم يتكون من ثلاثة أشخاص فقط بعد شهر أبريل، بمن فيهم رائد فضاء أمريكي واحد “كريس كاسيدي”، حتى يبدأ SpaceX’s Crew Dragon أو Boeing’s CST-100 Starliner في نقل رواد فضاء إلى المحطة.

وقال “فين فينج”؛ مدير مكتب تكامل النقل التابع لوكالة الفضاء الدولية “ناسا”: “إننا نناقش أفضل إيقاع لإطلاق مهام الشحن، وأحد العوامل هو عندما يكون لدينا طاقم مكتمل”؛ حيث يُعد جدول مركبات الطاقم التجارية بالإضافة إلى خطط لاستكمال التحقيقات العلمية في المحطة من العوامل الرئيسة في هذا التخطيط.

وأكد “فينج” أن شركة نورثروب قامت بعمل “هائل” لإظهار قدرتها على الطيران في وقت مبكر عن الموعد المحدد لمهمة NG-13،  مضيفًا: “قد نكرر ذلك مرة أخرى في المستقبل القريب”.


المصدر: Spacenews: Cygnus launches to space station


بعد قراءة الموضوع يمكنك معرفة المزيد عن الكلمات الآتية:


5G Apple Google iPhone oppo آبل آيفون أبل أمازون أمن المعلومات أندرويد إنترنت الأشياء إيلون ماسك الأمن السيبراني الإنترنت البطارية البيانات التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الروبوتات الزراعة السيارات الكهربائية الصين الطاقة الفضاء المدن الذكية المملكة المملكة العربية السعودية الهواتف الذكية تطبيق تطبيقات تقنية تويتر جوجل سامسونج سيارة عالم التكنولوجيا فيروس كورونا فيسبوك كاسبرسكي كورونا مايكروسوفت ناسا هاتف هواوي

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.