مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“إبسون” تقدم طابعات مستدامة للتعليم عن بُعد

 

أدت عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي إلى زيادة الاعتماد على الإنترنت؛ خاصة في مجال التعليم؛  حيث من المحتمل ألا تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الوباء.

ومع نسبة بلغت نحو 80٪ من أولياء الأمور في الشرق الأوسط الذين يقولون إن أطفالهم يحضرون دروسًا عبر الإنترنت فإن الابتكار سيغير قواعد اللعبة في مستقبل التعليم.

وعلى الرغم من أن الطلاب في بعض أجزاء الشرق الأوسط، مثل العراق، غير قادرين على الوصول إلى التعلم الإلكتروني بسبب نقص الأجهزة، فإن أقرانهم في دول، مثل  السعودية والإمارات والكويت، يتمتعون باتصال وتكنولوجيا أفضل. ولكن حتى في ظل هذا السيناريو فإن الحصول على مواد تعليمية مطبوعة للأطفال يمثل مشكلة بالنسبة لحوالي 70٪ من الآباء؛ ولهذا السبب كشفت العلامة التجارية العالمية “إبسون” عن عروض محسّنة في الشرق الأوسط.

ففي عصر الالتزام بالمكوث في المنازل والحركة الخارجية المقيدة تعمل الشركة على التغيير عبر طابعات يمكنها تقديم 14000 صفحة بدون إعادة تعبئة.

ويمكن لطابعات EcoTank أن تدوم طويلًا؛ لأنها لا تعتمد على “خراطيش الحبر”، وبدلًا من ذلك تستخدم “خزان الحبر”؛ لتوفير الوقت والطاقة.

يُعد تخزين الحبر الحل الأفضل لأنه يوفر عدم الحاجة إلى البدائل لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وعدم استخدام الخراطيش يعني تقليل التلوث البلاستيكي بشكل كبير. يمكن أن تحدث هذه الخطوة فرقًا في البيئة؛ حيث يتم التخلص من 375 مليون خرطوشة حبر في مكبات النفايات سنويًا، ويمكن أن تستغرق خرطوشة ليزر واحدة 100 عام لتتحلل.

وبالإضافة إلى معالجة مشكلة إدارة النفايات، تستهلك أداة إبسون أيضًا طاقة ووقتًا أقل؛ لأنها لا تحتاج إلى فترة قبل أن تعمل مثل سابقاتها.

وتقوم إبسون أيضًا بإطلاق أجهزة عرض منزلية للتأكد من عدم تفويت الأطفال لفصولهم الدراسية.

 

إقرأ أيضا:

المملكة تدعم الابتكار في مجال التعليم بتقنية “إبسون”

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.