مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

أنهار الهواء في السماء تحدث ثقبًا ضخمًا بجليد “أنتاركتيكا”

0 155

تم العثور على أنهار من الهواء الدافئ المنقولة عبر الغلاف الجوي تلعب دورًا رئيسيًا في إنشاء ثقب ضخم بالجليد البحري في القطب الجنوبي.

ومن المعروف أن العواصف تساعد في إحداث الثقوب المعروفة باسم “Polynyas”، والتي توسعت في الماضي إلى عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من الكيلومترات المربعة. ورغم أن أقوى العواصف في العالم هي عنصر أساسي في المحيط الجنوبي حول القارة القطبية الجنوبية، إلا أنها لا تفسر بمفردها سبب تشكل “Polynyas” في بعض الأوقات وليس في أوقات أخرى.

تعتقد “ديانا فرانسيس”؛ من جامعة خليفة في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، وزملاؤها، أن لديهم الإجابة، فمن خلال الجمع بين سجلات الأقمار الصناعية والبيانات المناخية؛ نظروا في أحداث “Polynyas” الكبرى في بحر ويديل على ساحل أنتاركتيكا في عامي 1973 و2017.

ووجدوا أن تدفقات الحرارة وبخار الماء في السماء، والمعروفة باسم أنهار الغلاف الجوي، قطعت مسافات شاسعة، وفي إحدى الحالات انتقلت من الساحل الجنوبي الشرقي لأمريكا الجنوبية إلى بحر ويديل في عام 2017. وخلال شهر سبتمبر من ذلك العام، تسبب نهر واحد في زيادة درجات حرارة الهواء في بحر ويدل بمقدار 10 درجات مئوية.

ولا يقتصر الأمر على أن أنهار الحرارة تبدأ في إذابة الجليد؛ ما يجعلها هشة ويمكن تفتيتها بسهولة بفعل الأعاصير، بل تزيد الأنهار الموجودة في الغلاف الجوي من حدة العواصف؛ لأنها توفر المزيد من بخار الماء.

من ناحية أخرى، يمكن أن تجلب “Polynyas” فوائد عديدة، مثل: توفير العناصر الغذائية للحياة البحرية.

جدير بالذكر أنه من المتوقع أن يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة تواتر أحداث الأنهار في الغلاف الجوي بنحو 50% إذا ظلت انبعاثات الكربون مرتفعة.

المصدر:
Newscientist: Rivers of air in the sky are melting huge patches of Antarctic sea ice

اقرأ أيضًا:

أنهار الهواء في السماء تحدث ثقب ضخم بالجليد البحري في أنتاركتيكا

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.