“أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط 2023”.. السعودية تقود الأمن السيبراني العالمي

رمزية للتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية
رمزية للتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية
تستضيف المملكة العربية السعودية مؤتمر أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2023، يوم الثلاثاء المقبل الموافق 12 من سبتمبر.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين في فندق وريزيدنس هيلتون بالعاصمة الرياض، تحت شعار “الإنترنت المعرفي: التطور من التفاعل السيبراني إلى التنبؤي بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة”.
وتناقش الجلسات سبل تعزيز الأمن السيبراني باعتباره العنصر الأساسي والأهم في العديد من القطاعات، مثل التمويل والاتصالات والنقل والطاقة.
كما يشهد المؤتمر انضمام الجمعية السعودية لأمن المعلومات “حماية”، بهدف رفع مستوى الوعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، تماشيًا مع أهداف الرؤية السعودية 2030.
في حين يهدف مؤتمر أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2023 إلى:
  • التركيز على التحول الرقمي الآمن.
  • وتطوير وحماية البنية التحتية الرقمية.
  • علاوة على وضع استراتيجيات لحماية الأصول الرقمية من الهجمات السيبرانية.
  • وتنفيذ تدابير الأمن السيبراني لحماية الشبكات الخاصة والشركات والحكومات من الوصول غير المصرح به والاختراق السيبراني المنهجي.
يأتي المؤتمر ضمن جهود المملكة نحو دفع عجلة التحول الرقمي في القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز اقتصاد رقمي مزدهر يلعب دورًا محوريًا في مستقبلها. علاوة على الاستثمار بكثافة لتحصين بيانات كياناتها والشركات.

الأمن السيبراني

في حين تبلغ نسبة انتشار الإنترنت 99% يبن عدد سكان المملكة الذي يصل إلى 35 مليون نسمة، فيما يقدر متوسط ​​الاستهلاك الشهري لبيانات الإنترنت عبر الهاتف المحمول 37 جيجابايت للفرد.
وبالنظر إلى أن خسائر الأمن السيبراني العالمية قدرت خلال العام الحالي 2023 بـ8.4 تريليون دولار، والمتوقع أن تصل إلى 24 تريليون دولار بحلول عام 2027، إذ تحتل التهديدات السيبرانية المرتبة الرابعة بين أهم المخاطر في العالم. إذن، الحاجة إلى تدابير قوية للأمن السيبراني باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى.
من جهتها، حققت المملكة العربية السعودية تقدمًا ملحوظًا في تعزيز تدابير الأمن السيبراني على مدى السنوات القليلة الماضية، بفضل قوتها العاملة ذات المهارات العالية واعتمادها للتقنيات المتطورة.

كذلك نجحت في تقليل تأثير الهجمات الإلكترونية اليومية، بالإضافة إلى إلتزامها بالهدف الطموح المتمثل في تطوير الأمن السيبراني الشامل. إذ يتطلب تحقيق هذا العمل الفذ التالي..

  • استخدام أحدث التقنيات.
  • وتطبيق أفضل الممارسات والمنهجيات.
  • إلى جانب مواصلة تطوير الخبرة الأمنية ووعي السكان.

 

جمعية حماية

هي أول منظمة غير ربحية من نوعها في المملكة العربية السعودية. وتستعين بخبراء في مجال الأمن السيبراني للمساعدة في رفع مستوى الوعي بأمن المعلومات.

فيما تتنوع خدماتها بين الاستشارات والتدريب وورش العمل والحملات، فضلًا عن بناء الشراكات في القطاعين العام والخاص.

اقرأ:

الأمن السيبراني.. تحديات وحلول

الرابط المختصر :