مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

أفضل مكملات غذائية ينصح بها خبراء التغذية

تنتشر الأمراض المرتبطة بسوء التغذية في الآونة الأخيرة بشدة بسبب الإكثار من تناول بعض المواد، مثل: الصوديوم والدهون المشبعة والسكريات المضافة.

ويتسبب سوء التغذية هذا في الإضرار بالصحة؛ بسبب نقص العناصر الغذائية الأساسية، مثل: الألياف الغذائية والدهون الصحية ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. ولتجنب سوء التغذية يتجه الكثيرون إلى تناول المكملات الغذائية.

وتساعد بعض المكملات الغذائية في الاقتراب من تحقيق الأهداف الغذائية وتعزيز وظائف الجسم وتحسين الصحة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض. لكن من الصعب معرفة ما هي الاختيارات المناسبة والأكثر فائدة بالنسبة لجسم الإنسان.

ومع ذلك لا ينبغي أن تصبح المكملات الغذائية بدائل للأكل الصحي، بل يجب أن تكمل أسلوب حياة صحي؛ من خلال المساعدة في سد الفجوات المحتملة بالنظام الغذائي. ووفقًا لنصائح خبراء التغذية هناك بعض المكملات الغذائية التي ينبغي الحرص على تناولها.

– 4 مكملات غذائية مهمة بالنسبة لجسم الإنسان:

4 مكملات غذائية مهمة بالنسبة لجسم الإنسان
4 مكملات غذائية مهمة بالنسبة لجسم الإنسان

1- أوميجا 3

أحماض الأوميجا 3 الدهنية هي دهون متعددة غير مشبعة توجد في المأكولات البحرية والمكسرات والبذور والزيوت.

وتحتل أحماض الأوميجا 3 المرتبة الأولى في قائمة أهم المكملات الغذائية؛ لأنها ضرورية لصحة القلب والدماغ والبصر.

ولا ينتج الجسم أحماض الأوميجا 3؛ لذا فإن الاعتماد على الأطعمة والمكملات الغنية بهذه المادة تعد طريقة جيدة لتلبية الاحتياجات اليومية منها.

2- فيتامين د

يلعب فيتامين “د” دورًا كبيرًا في الحفاظ على العظام والأسنان والعضلات والأعصاب وجهاز المناعة في أفضل حالة.

ويمكن أن تترافق المستويات المنخفضة من فيتامين “د” مع مجموعة من الحالات المرضية، مثل: الاكتئاب والسكري وأمراض القلب وأمراض المناعة الذاتية والسرطان.

لذلك ينصح الخبراء بأن يتناول البالغون 600 وحدة على الأقل من فيتامين “د” يوميًا. وهو يتوفر في: حليب البقر وصفار البيض والفطر والأسماك والحبوب المدعمة والحليب النباتي المدعم واللبن وعصير البرتقال المدعم.

3- البروبيوتيك

يعد الجهاز الهضمي موطنًا لمجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة مثل: البكتيريا والفيروسات والفطريات، والكثير منها يفيد الصحة بالفعل. لكن عندما يكون هناك خلل في البكتيريا النافعة والسيئة في الأمعاء فإن الشخص يصبح أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات والمرض.

لذلك يمكن تناول الأطعمة المخمرة، مثل: الزبادي والتيمبيه والكيمتشي كمصادر للبروبيوتيك؛ حيث تساعد في جلب البكتيريا الصحية إلى الأمعاء. وبالإضافة إلى ذلك تشير الأبحاث إلى أن البروبيوتيك يمكن أن يعزز صحة القلب والحالة النفسية والجهاز الهضمي والمناعة.

4- الكركم

يتم استخدام الكركم على نطاق واسع في عدة أنواع من المأكولات والأدوية. والآن أصبح الكركمين، أحد مركبات الكركم النشطة بيولوجيًا، يساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي؛ عن طريق التقاط المواد الضارة في الجسم والتي تسمى “الجذور الحرة”؛ ما يمنع الالتهاب.

كذلك يمكن أن تسهم خصائص الكركم المضادة للالتهابات في الحماية من أمراض الدماغ؛ عن طريق منع الجزيئات الالتهابية في الدماغ والخلايا العصبية.

وأخيرًا تقول منظمة الصحة العالمية إن المقدار اليومي المناسب من الكركم هو 1.4 ملليجرام لكل رطل من وزن الجسم؛ أي حوالي 245 ملليجرامًا للشخص الذي يزن 80 كيلو جرام.

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

5 نصائح للحفاظ على صحة دماغك مع التقدم في العمر

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.