تستعد شركة آبل لطرح أول هاتف آيفون قابل للطي في الأسواق. تحت اسم iPhone Duo، بعدما كشفت عنه رسميًا في سبتمبر الجاري، ليصبح الهاتف أحدث دخول للشركة إلى سوق الأجهزة القابلة للطي.
في حين من المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على الهاتف يوم 16 أكتوبر. على أن يبدأ توفره في الأسواق يوم 23 أكتوبر 2026.
ومنذ الإعلان عن الهاتف، ركزت الأنظار بشكل خاص على الطريقة التي تعاملت بها آبل. مع واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه الهواتف القابلة للطي، وهي أثر الطية أو التجعيدة الموجودة في منتصف الشاشة.
«أثر الطي».. المشكلة التي تلاحق الهواتف القابلة للطي
بينما تعد التجعيدة الموجودة في منتصف الشاشة من أبرز التحديات المرتبطة بالهواتف القابلة للطي. إذ يصعب عمليًا طي شاشة مرنة بشكل متكرر دون أن يترك ذلك أثرًا في منطقة الانحناء.
ورغم التطور الذي شهدته هذه الشاشات خلال السنوات الأخيرة. فإن أثر الطي لم يختفِ تمامًا، وإنما أصبح أقل وضوحًا في بعض الأجهزة.
فيما حاولت آبل تقديم معالجة مختلفة مع iPhone Duo. من خلال استخدام طبقة ذات ملمس نانوي «nano-texture» على الشاشة الداخلية، تعمل على تقليل انعكاس الضوء والوهج، وهو ما يساهم أيضًا في جعل أثر الطية أقل ظهورًا للعين.
هل اختفت التجعيدة من شاشة آيفون ديو؟
الإجابة حتى الآن: لا؛ فآبل لم تقل إن شاشة iPhone Duo خالية تمامًا من التجعيدة. وإنما أوضحت أن طبقة الـnano-texture تقلل من انعكاسات الضوء وتحد من وضوح أثر الطي.
كما تشير التجارب الأولية والصور التي ظهرت للهاتف إلى أن التجعيدة يمكن رؤيتها في بعض زوايا المشاهدة والإضاءة، لكنها تبدو أقل وضوحًا مقارنة بما اعتاد عليه مستخدمو بعض الهواتف القابلة للطي.
كذلك أوضحت تقارير وتجارب أولية أن أثر الطية قد يكون أسهل في الإحساس به عند تمرير الإصبع على الشاشة من رؤيته بالعين، وهو ما يجعل طبقة الملمس النانوي جزءًا أساسيًا من إستراتيجية آبل للتعامل مع المشكلة.
آبل لا تعتمد على طبقة الشاشة وحدها
ولم تكتفِ الشركة بإضافة طبقة الـnano-texture. حيث صممت الشاشة الداخلية من عدة طبقات بهدف تعزيز قدرتها على تحمل عمليات الفتح والإغلاق المتكررة.
وتقول آبل إن الطبقة الواقية ذات الملمس النانوي مصنوعة من بوليمر مخصص، مع صلابة أعلى بما يصل إلى 40% مقارنة بمواد أخرى مستخدمة في الصناعة.
كما توجد طبقات من الزجاج عالي القوة أعلى وأسفل لوحة الشاشة القابلة للطي.




















