مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

آلة للتعدين في أعماق البحار تتوه في قاع المحيط الهادئ

عالم التكنولوجيا      ترجمة 

 

أفادت وكالة الأنباء “رويترز” بأن النموذج الأولي لآلة التعدين المتخصصة في أعماق البحار، المعروفة باسم Patania II، التابعة لشركة (Global Sea Mineral Resources:GSR) وقسم استكشاف أعماق البحار التابع لشركة “DEME Group” للتجريف، تقطعت به السُبل في قاع المحيط الهادئ.

وكانت مهمة هذه الآلة، التي يبلغ وزنها 25 طنًا، تتمثل في جمع الصخور الصغيرة في قاع المحيط المعروفة باسم “العقيدات الغنية بالكوبالت” ومعادن البطاريات الأخرى. هذه المواد ضرورية لإنتاج الإلكترونيات، والهواتف الذكية، والبطاريات.

كانت الآلة غير المأهولة في منتصف الاختبارات الجارية عندما انفصلت عن الكابل الذي يربطها بالسفينة على السطح، وتركتها تحت رحمة المحيط على بعد أربعة كيلو مترات (13000 قدم) تحت الماء.

ومن المفترض أن الآلة كانت قد أكملت تقريبًا مرحلتها الأولى من التجارب عندما انفصلت عن كابلها الذي يبلغ طوله خمسة كيلو مترات (16400 قدم).

من ناحية أخرى قوبل نشر آلة التعدين “Patania II” ببعض التحفظات من قِبل منتقدي التعدين في أعماق البحار؛ لأنهم يخشون أن يؤدي استخراج المواد في قاع البحر إلى زيادة مشاكل كوكبنا.

هذا هو السبب في أن شركة “GSR” بدأت تختبر نموذجها الأولي، تحت رقابة علماء مستقلين من 29 معهدًا أوروبيًا. وبناءً على اختبارات “GSR” سيقوم العلماء بالتحقيق في التأثير المحتمل في النظام البيئي للتعدين في محيطنا.

وإذا تم التخطيط لكل شيء، ومع وجود العلماء على متن النظام، تخطط “GSR” لنشر آلة تعدين أكبر بحلول عام 2024، وتأمل الشركة في أن يبدأ التسويق لها بحلول عام 2028.

وتوضح “رويترز”: “على الرغم من أن الشركات والدول لديها بالفعل آلات تعدين في أعماق البحار جاهزة، إلا أن اللوائح الخاصة بمثل هذا التعدين لم تنتهِ بعد من قِبل السلطة الدولية لقاع البحار، وهي هيئة تابعة للأمم المتحدة”.

ومع ذلك، وكما ذكرت الإذاعة البريطاينة “بي بي سي”: “إن الشركات الكبرى مثل جوجل، وبي إم دبليو، وفولفو، وسامسونج وقعت جميعها على وقف اختياري للتعدين في أعماق البحار حتى يتم تقييم هذه المخاطر البيئية المحتملة بشكل كامل”.

في النهاية فإن شركة “GSR” ليست الشركة الوحيدة التي تختبر التعدين في أعماق البحار؛ حيث من المقرر أن تبدأ شركات أخرى الاختبارات في عامي 2022 و2023.

وهناك أدوات روبوتية أخرى أقل توغلًا للتعدين في أعماق البحار يتم إخضاعها للاختبار أيضًا ، ولكن يجب عليهم أيضًا الانتظار حتى يتم تقييم جميع المخاطر البيئية.

اقرأ أيضًا:

“Earth 300” سفينة استكشافية ستغير مسار علوم البحار والمحيطات

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقصاديةأضغط هنا

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.